التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

هل تحب برامز؟ - المراجعة النهائية

هل تحب برامز؟ - المراجعة النهائية    - ردود الفعل والشخصيات أبطأ من المعتاد وأهدأ، ومختلفة عما هو معاصر، تعتقد أن الشخصية ستتصرف بصورة ما ثم تتصرف عكسها، تعتقد إن المشهد سيسير باتجاه ما فيذهب باتجاه آخر، كنتُ مولعة بهذه التغيرات الصغيرة للغاية، لكنه مصنوعة بريشة فنان بارع. - تقطيع المشاهد وترتيبها لمسة فنان أخرى، أسلوب التقطيع كلاسيكي ومعاصر للغاية، شيء ما نجده بأعمال الخمسينات والستينات، لكنه يمنحك شعور إن الكاتب والمخرج كسرا الشائع لِيَسُّنا طريقة تركيب سيحذو بعض المخرجين حذوها في المستقبل. - إيقاع العمل كله موسيقي، سير الأحداث مقطوعة موسيقية عذبة، كم أتمنى لو أنني أستطيع العزف، الموسيقى الصادرة منه قوية، أريد حفظها في مقطوعة موسيقية، إنني استمع لها في رأسي وتثور في قلبي، لأول مرة أشعر بكل هذا العجز لأني لا أجيد الموسيقى، إنه شيء لا يمكن التعبير عنه بالكلمات. - لدينا مجموعتين من الأصدقاء، إنهم كنوز وليسوا أصدقاء، شخصيات أصيلة غير تقليدية، شخصيات عابرة عبر حقبات زمنية متعددة، مما يمنحها عذوبة الحب الأول، وبريق الحياة في عين مراهق.  - لا أعلم إن كان أمراً مقصوداً، لكن التوافق اللوني في

مقدمة في التذوق الموسيقى | التعلم الذاتي

  مقدمة في التذوق الموسيقى | التعلم الذاتي في العام الماضي درست مساق مقدمة في التذوق الموسيقى لـ ( طارق الجندي ) وأعجبني للغاية، وخلال رحلة التعلم الذاتي اكتشفت إني لم أكمل المساق، وقد توقفت عند منتصف الأسبوع الثاني لسبب لا أذكره، إذ ليس من المنطقي أن أترك مساقاً رائعاً فيه كل هذه الاقتراحات الموسيقية الفاخرة، والتعليم السهل اليسير والقصير والمفيدة، لكن لعل ذلك من حسن حظي، فكان كل ما أحتاجه الآن . أكملت الأسابيع الثلاثة المتبقية في ثلاث أيام، لا أشعر كيف يمضي الوقت حين أبدأ الدراسة، نحن في العصر بكل تأكيد وعندما أرفع رأسي أكتشف إن الظلمة أصبحت حالكة ، أو إنه الصباح الباكر، لكنني استيقظ من المساق وشمس الظهيرة الساطعة تملأ الغرفة . كتبت للأصدقاء أتحدث عن تجربتي : " عدة ساعات وأنا أدرس الأسبوع الثالث في مادة الموسيقى، شعرت إنني أعيش حلماً في تلك اللحظات، الوقت انقضى وغابت الشمس دون أن أشعر إلا باتصال هاتف . لماذا يبدو كحلم؟ لأنني أعتقد إن الموسيقى جزء مهم من الثقافة الفنية والإنسانية، وإن إمكانية دراسته في أي مكان حتى وإن كان المنزل ، وفي أي وقت، وبشكل رفيع، هو منت

التعلم الذاتي | إدارة القلق والصدمات النفسية | إدراك

التعلم الذاتي | إدارة القلق والصدمات النفسية | إدراك   بدأت برحلة التعلم الذاتي مع مجموعة من الأصدقاء، وكان المساق الأول في هذه الرحلة موحد للجميع بعنوان " إدارة القلق والصدمات النفسية " المقدم من شبكة أريج على منصة إدراك . عند التسجيل في المساق وبعد المحاضرة الأولى تتيقن إنك على أعتاب شيء نافع، والأمر الجميل إن ظنك لن يخيب لاحقاً . المساق متكون من أربع أسابيع، يتسم بالتكثيف وقصر المدة، لكنه عملي ومناسب وقابل للتطبيق ، ويساعدك على أخذ زمام المبادرة والبدء في تغيير حياتك الشخصية، كما إنه يعرفك على مصاعب العمل الصحافي النفسية . الأسبوع الثالث من المساق متعب نفسياً لأنه يسلط الضوء على ما نواجهه معظمنا في فترة ما من الحياة، وقد تخلل الدراسة مناقشات، ومحاولات للتخفيف عن بعضنا البعض وأصبح الدراسة أكثر خفة وتم إكمال المساق كاملاً في غضون أسبوع . من الجدير بالإشارة إن وصف المادة بمتعبة ليس بمعنى إنها سيئة لكنها تفكك وتعود لتبني، تصدمك بمجموعة من الحقائق لتبني لديك رؤية وقناعات أخرى تساعدك على النهوض بحياتك . قرابة منتصف الأسبوع الثالث أصبتُ بكورونا، وكان استخدام الحا

هل تحب برامز؟

هل تحب برامز؟ إننا نتعلم - أدركنا أو لم ندرك - من كل شيء حولنا، وكل شيء مقدر، أؤمن بذلك، حتى في أبسط الأشياء، تقترح زميلة في مجتمع التعلم الذاتي عملاً ما لتغيير أجواء الدراسة والتعلم، فتتعثر في عمل آخر، هذا ما حصل معي حين سألتني دراما ( هل تحب برامز؟ ) ، فأجبت نعم، أحبه، من لا يحب ( تهويدة أطفال ) مثلاً؟ وشرعت أشاهدها على الفور، اقتطعت وقتاً لأراها، كنتُ مشوشة ومتعبة، تنهكني الحمى ويقتات على هدوئي الصداع، لدي خطط للمساء أشعر بالذنب لأني غير قادرة على تنفي ذ ها ، والأكثر إحباطاً لي إنني قد لا أكون قادرة على منح العمل حقه، شعرت إني قد لا أكون قادرة على إكمال حلقة، أو قد لا أستطيع استيعاب أي جزء منها، لكنني ويا للدهشة ! أكملت حلقتين بكل سهولة . لماذا هذه الدراما جيدة حتى الآن ؟ ( عُرضت 4 حلقات منها فقط ) لأن عنوانها ( هل تحب برامز؟ ). لأنها حول الموسيقى . لأنها تحكي لنا ما لا نعرفه عن حياة العازفين . لأنها عن الحياة، عن تساؤلاتنا جميعاً " ما هو الخيار الأفضل؟ " " كيف أكون سعيداً " " الشغف أم مسؤوليات الحياة؟ " " الحب

رحلة التعلم الذاتي

رحلة التعلم الذاتي للتعلم الذاتي فوائد متعددة منها تحسين الدخل، وزيادة السعادة والرضا والاستقرار النفسي، بالإضافة إلى زيادة المعرفة في جوانب يصعب الوصول إليها عبر قنوات التعليم الرسمية المفترضة، ولا يغيب عن أحد أهمية العلم في عصر العلوم والتقنية المتسارعة الذي نعيشه لذا عقدت العزم خلال شهرين أن انتظم في الإلتحاق بمساقات رقمية لتحسين قدرتي على الالتزام بأمر ما والتعلم في آن واحد. رغبت بالعودة إلى شعور المتعلم الجاهل، فالجهل يعفيك من المسؤولية ويحررك ويريك جوانب أكبر للانبهار بها، وهو ما تفتقده كناضج في حياتك اليومية التي لا يتم التسامح معك حين لا تعرف أي شيء وكل شيء غالباً. تحدثت عن تلك الفكرة التي راودتني مع الأصدقاء في مجموعة وقت وعبرت عن رغبتي بالإنتماء عالم لمجموعة دعم لكي أشعر بوجود أحد يسير معي في هذه الرحلة، يشجع أحدنا الآخر، ونضيئ على نقاط ضعف بعضنا ونقويها، ونتبادل المعلومات المفيدة. من الرائع وصول طلبات من الأشخاص الخمسة الأوائل الذين كانت منهم صديقة متحمسة لإنشاء المجموعة وأنشأتها على الفور بالفعل، ثم انطلقنا بقرابة ٣٨ عضواً لنحقق هدف إنهاء ٨ مساقات بحد أدنى خلال شهرين.  الر

[٣ نصائح مُحبة عليك أن تحذر منها]

‏ [٣ نصائح مُحبة عليك أن تحذر منها]  ١) من يقول لك أنت لستَ مطالباً بالإنجاز، الراحة هي الأولوية، لا تبذل جهداً. عادة هذه النصيحة تصدر من شخص كسول يريد رؤية الجميع مثله، أو شخص اجتهد كثيراً جداً والآن بإمكانه الاستراحة، وغالباً في استراحته يعمل أضعاف ما تعمله. ‏ ٢) من يقول إن الجامعة غير مفيدة، انظر أنا أخذت الدكتوراه ولم تنفعني إلا دورة الحاسوب. هذا الشخص لا يعلم قدر الاستفادة التي حصل عليها لشهادته، اعتاد على الترحيب وكأنه طبيعي.  اكمل الدراسة وإن لم يكن في تخصص تحبه، فهي ستعلمك المهارات الحياتية قبل المعرفة العلمية، وتوسع مداركك. ‏ ‏ ٣) من يقول لك العمر غير مهم، ويمكن تأجيل كل شيء. عادة هذه النصيحة من شخص لم يحتك بالواقع في بداية عشريناته ولديه الوقت والصحة وبعض المقومات الجيدة.  من يعلم إن كان سيعيش غداً؟ صحيح إن النجاح ليس مرتبطاً بسن معينة، لكن صحيح أيضاً إن الجسد والعقل مع العمر يذبلان وتلك سنة الحياة.