التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يونيو ٢٩, ٢٠١٣

المحاربة

                           ( المحاربة)  لا أريد من أحد أن يقرأ هذه الكلمات  إنها حزينة وكئيبة هناك قصص سعيدة في هذه المدونة عليكم قراءتها أولا. أنا فقط لا يمكنني إنكار شيء كتبته يوما. عليك ان تطلق علي هذا الاسم لانني مذ ان كنت في بطن أمي أحارب ولدت وسط حياة قاسية وكنت ضعيفة في طفولتي وكلما ازدادت الحياة قسوة علي ازددت نضجا وكبرت مبكرا وكان هذا جل ما أفكر فيه ان "اكبر" تم تحذيري ان الطفولة لن تعود وعلى الإنسان الاستمتاع بوقته دون استعجال, في ذلك الوقت صدقا ظننتهم يحاربونني حيث انني كنت ولصغري لا افهم بعض المعطيات التي تتعلق بالنهي , وشيئا فشيئا بدأت اكبر وأصبح فتاة ناضجة. شكلي يوحي باني اكبر من عمري دائما فماذا افعل ؟ التأقلم حل رائع لجميع الأمور التي لا يمكن تغييرها أردت ان أعامل كطفلة لكني كبرت ,كبرت حقا.في وسط رحلتي الطويلة وخلالها وبين ثناياها كنت أحارب , أحارب نفسي وضعفي وغبائي او ما يسمى "تهذيب" كان التهذيب أمرا صعبا ومقيتا ثم عرفت وبكل أسف انني كنت جيدة والحياة كفيلة بصقل وتهذيب النفس وما انا عليه هو_ويا لمقتي_ مصطنعة

شعور جيد

                                                شعور جيد أنا أيضا لا أعلم ما قد تعنيه هذه المقطوعة لكنها جعلتني اشعر بشعور جيد حين كتبتها منذ وقت ليس بقريب وشعرت بشعور جيد حين قرأتها الآن ان كنت تنام بشكل جيد وفي سرير مريح وتأكل الخضار والفواكه بانتظام وتداوم على ممارسة الرياضة وتقابل أناس مرحين وايجابيين فلا بد انك ستشعر بشعور جيد كلما مشيت وحيدا او برفقة من تحب   في طريق هادئ وكان الهواء عليل . في غرفة صغيرة لطفل ولد حديثا ترقد نجوم متلألئة في سقف الغرفة كل ليلة ترمي بأنظارها باتجاه الطفل الباكي وتخاطب الهلال الباهت المدعي والشمس الكاذبة التي تطل من نافذة مزيفة على الجدار. هذه ليست حربا باردة هذا حديث عنيف فقط. تصرخ الأم ثم يتبعها الأب في أرجاء المنزل ويتصاعد صراخ الطفل ترتجف دمية الدب البيضاء المستلقية على رف بعيد من الخوف وتمتلئ عينيها بالدموع . تتناقل جدران الغرفة الزرقاء إشاعة وكأنها حقيقة ما سيحدث لاحقا ومازالت النجوم تقاوم الرياح الهابة من المكيف والأتربة التي تتسلل من النافذة الصفراء لكي تبقى لفترة أطول فهي تشعر بشعور رائع هنا ..شعور جيد