التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

ما سمات التحديات الناجحة؟

 ما سمات التحديات الناجحة؟ في اليوم الثالث من #تحدي_التأمل مررت بعدة مشاعر وأفكار، وأدركت أمور يجب علي إدراكها كشخص يقدم برامج متنوعة على شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة في عمله، ويبتكر تحديات متنوعة في جزيرة نــقــش @NAQSHblog. - كانت الملاحظة الأولى التي احتجت أن تكون موجودة هو المتابعة، شعرت بالإهمال في لحظات بعينها، كان يمكن تفاديها عبر متابعة المشاركين، والرد عليهم.  - أما الملاحظة الثانية فكان التشجيع، والتشجيع ليس للأفراد بل لكل المشاركين عبر الاقتباسات، وعبارات التحفيز، حتى لا نشعر إن منظمي الحدث سئموا وملوا ولا يكترثون لما قد يحصل، ولا يعرفون شعور المشاركين في تلك اللحظة العصيبة.  - الملاحظة الثالثة كانت التغريد عن مواضيع خارج موضوع التحدي، الأمر الذي يمنح المرء انفصالاً. - الملاحظة الرابعة كان الغموض وعدم التوضيح، سواء كانت ذلك ما يتعلق بإيضاح شروط التحدي أو إيضاح عملية التدوين بصورة عامة، وهذا أمر لاحظته بكثرة في مسابقات أدبية كنتُ محكمة فيها، معظم المشتركين لا يعرفون النوع الأدبي أو شروط المسابقة بشكل بَيّن، الوحيدون الذين يعرفون ما يجري هم واضعوا المسابقات و...

من أنا كمدونة؟

  من أنا كمدونة؟  في اليوم الثاني من #تحدي_التأمل بدأت أتساءل، من أنا كمدونة؟ أدون منذ ٢٠١٣، وقد تقلب أسلوبي باستمرار وبشكل غير متوقع كما يتقلب طقس بريطانيا، لم يكن لي نمطاً متشابهاً، فكتبت القصص، والمقالات، والتدوينات، والقصائد، وترجمت بعض الترجمات الركيكة (ولكنها كانت ممتعة لي)، لي نفس واقعي أحياناً، وفلسفي في أحيان أخرى، ويومي خفيف حين أريد أن أكتب لمجرد أن أكتب، وأتحدى نفسي لأكتب ما هو رومانسي لهدف وضعته نصب عيني، وأكتب لمنصات أخرى (مثل منصة أراجيك وزد ومقال ومقال كلاود) بنفس وأسلوب يتناسب مع تلك المنصات. خلال هذه الأيام العشرة بأي صورة سأظهر؟ وماذا سأضيف إلى القراء؟ سأكون صريحة وأقول إنني أغبط أولئك الذين يحافظون على نمط واحد في مدوناتهم، يتحدثون عن محور واحد، لكنني أشعر بالاختناق حين أفكر بتنفيذ الأمر في مدونتي، أو أن أبدأ مدونة جديدة مع فكرة جديدة، فالأمر هو إنني حين أنشأت المدونة وحين أفكر في المدونات أرى إنها إنعكاس صادق للمدون، مساحة تعبر عنه، وأنا أكثر سعة بكثير من موضوع واحد، أنا أكتب الأدب، وأحب الفلسفة، وأعشق التعلم، وأبدع في الطبخ وإعداد المشروبات، أهوى الرياضة،...

تحدي التأمل

تحدي التأمل وصلتني دعوة من صديقة للمشاركة في #تحدي_التأمل، فكرت في أيامي بالغة الانشغال لكوني طالبة جامعية وكل ما يعنيه ذلك من التزامات لا تنتهي وامتحانات لا تتوقف كما لو كنت أجري، ومتعلمة ذاتية، وموظفة وكل ما يعنيه ذلك من قيود، ومحررة، ومدربة في مجال الكتابة الإبداعية لدي متدربين أشرف عليهم حالياً، وكذلك في هذه الفترة عدتُ لاستقبال الاستشارات الشخصية لازدياد التعب النفسي لدى من هم حولي، إن معرفتي في هذا المجال وعملي السابق به يحتم علي أن أكون في عون من يحتاجني ولذا أيضاً ألزم نفسي بتسجيل مقاطع صوتية في إذاعة نــــقــــش 🌾 لتساعد الآخرين على الاسترخاء والنوم، وطبعاً مع كل هذا أنا إنسان بحاجة إلى العناية بنفسه، كما إنني جزء من عائلة علي العناية بها، ولدي أصدقاء أحرص أن أكون بجانبهم، وأحب أيضاً قراءة الكتب ومشاهدة الأعمال الدرامية والاستماع إلى البرامج الصوتية والموسيقى الكلاسيكية، ورغم كل هذا لم يستغرقني الأمر إلا ثوانٍ للموافقة، فأنا أرحب بالتحديات، أفتح ذراعي لاحتضانها، هذا ما أصبحت عليه بعد تلك السنوات، هذا ما علمتني إياه الحياة، لا يوجد ما هو صعب حتى نعتقد بذلك، لا يوجد ما كثير حتى...

ليس عاجلاً، لكنه مهم (رسالة عيد المولد)

يا نور الميلاد الأول، يقال أننا عندما نكبر لا نتذكر تواريخ ميلاد أحبتنا، ننساها لأننا نحتفل بهم كل يوم، فلا نحدد يوما للاحتفال بهم، نحتفل بوجودهم في كل ذكرى وفرحة جديدة، نحتفل بأنهم سعيدون ومطمئنو البال، نحتفل بابتساماتهم وضحكاتهم، نحتفل أنهم قوس قزح يضيف بهجة وأملا في هذا العالم، نحتفل أنهم اليوم ولدوا من جديد، نحتفل ونحن على القطار الأول، لا نشعر ببعد المسافات بل باختلاط مشاعر الفرحة الكبيرة بلقياهم والتعرف عليهم، لا نعلم بمن نحتفل بيوم مولدهم أم بيوم بطولتهم، حينما نراهم يتجددون في كل عام فإن دمائنا تجري لتتسع لهم، وتحتضن ميلادهم الجديد، كل عام والخطوة تلو الخطوات تتسع أمامك، كل عام والخير حولك يهل عليك، والأحباب يتكاثرون، والأعياد لا تنصب كزهر يورد كل يوم  كل عام وانت بخير💕 عيد ميلاد سعيد🎈🎁 صديقتك اللطيفة 😎 زينب الكاف  ١٦/١/٢٠٢١ 

رسالة من فتاة الخزامى

    الفتاة التي تشبه رائحة الخبز الطازج حين تنتشرُ في ارجاء المنزل صباحاً، بدايات الربيع، عبق أشجار الحمضيات حين تُزهر، الأيام المعتدلة المنعشة، النسيم العليل مع اشعة الشمس الحانية، رائحة القهوة المحمصة، وموسيقى الجاز في مقهىً اسباني صباحاً. لطالما شعرتُ بك على هذا النحو، مذ عرفتك ونحنُ في المدرسة وحتى هذا اليوم، لم يتغير شعوري تجاهك أبداً، وإنني شديدة الاعتزاز بالأشخاص الذي لا يتبدّل شعوري الجيد معهم مهما تقادمت السنون والازمان. قصصكِ الأولى، الحب الذي كان ينبعثُ منها، سعادتي حين اعود للمنزل وفي حقيبتي دفترٌ منكِ... كان شعوري مثل طفلٍ يحتفظ بقطعةِ حلوى أثيرةٌ عنده ليتناولها بعد الغداء. والرسائل التي لا تُعد التي كنا ندونُ فيها شيئاً منّا ونرشُها بالعطر والمحبة. لا نلتقي عادةً هكذا اشخاص بوفرة، إنهم كالشُهب، لا تأتِ إلا لمن يقضِ وقتاً طويلاً يترصدُ مرورها. في كل مرة احكي لك عن عواطفي نحوك، اشعر بامتنان عظيم، لإني اشعر بكل هذا الدفء، ولإنك موجودة لأخبرك بذلك ولإنك تمنحيني هذا الإحساس بكرم. طويلٌ هو المشوار الذي سرنا فيه معاً، كل المحادثات الثمينة، التسجيلات العميقة، المجتمعات و...

هل تحب برامز؟ - المراجعة النهائية

هل تحب برامز؟ - المراجعة النهائية    - ردود الفعل والشخصيات أبطأ من المعتاد وأهدأ، ومختلفة عما هو معاصر، تعتقد أن الشخصية ستتصرف بصورة ما ثم تتصرف عكسها، تعتقد إن المشهد سيسير باتجاه ما فيذهب باتجاه آخر، كنتُ مولعة بهذه التغيرات الصغيرة للغاية، لكنه مصنوعة بريشة فنان بارع. - تقطيع المشاهد وترتيبها لمسة فنان أخرى، أسلوب التقطيع كلاسيكي ومعاصر للغاية، شيء ما نجده بأعمال الخمسينات والستينات، لكنه يمنحك شعور إن الكاتب والمخرج كسرا الشائع لِيَسُّنا طريقة تركيب سيحذو بعض المخرجين حذوها في المستقبل. - إيقاع العمل كله موسيقي، سير الأحداث مقطوعة موسيقية عذبة، كم أتمنى لو أنني أستطيع العزف، الموسيقى الصادرة منه قوية، أريد حفظها في مقطوعة موسيقية، إنني استمع لها في رأسي وتثور في قلبي، لأول مرة أشعر بكل هذا العجز لأني لا أجيد الموسيقى، إنه شيء لا يمكن التعبير عنه بالكلمات. - لدينا مجموعتين من الأصدقاء، إنهم كنوز وليسوا أصدقاء، شخصيات أصيلة غير تقليدية، شخصيات عابرة عبر حقبات زمنية متعددة، مما يمنحها عذوبة الحب الأول، وبريق الحياة في عين مراهق.  - لا أعلم إن كان أمراً مقصوداً، لكن الت...

مقدمة في التذوق الموسيقى | التعلم الذاتي

  مقدمة في التذوق الموسيقى | التعلم الذاتي في العام الماضي درست مساق مقدمة في التذوق الموسيقى لـ ( طارق الجندي ) وأعجبني للغاية، وخلال رحلة التعلم الذاتي اكتشفت إني لم أكمل المساق، وقد توقفت عند منتصف الأسبوع الثاني لسبب لا أذكره، إذ ليس من المنطقي أن أترك مساقاً رائعاً فيه كل هذه الاقتراحات الموسيقية الفاخرة، والتعليم السهل اليسير والقصير والمفيدة، لكن لعل ذلك من حسن حظي، فكان كل ما أحتاجه الآن . أكملت الأسابيع الثلاثة المتبقية في ثلاث أيام، لا أشعر كيف يمضي الوقت حين أبدأ الدراسة، نحن في العصر بكل تأكيد وعندما أرفع رأسي أكتشف إن الظلمة أصبحت حالكة ، أو إنه الصباح الباكر، لكنني استيقظ من المساق وشمس الظهيرة الساطعة تملأ الغرفة . كتبت للأصدقاء أتحدث عن تجربتي : " عدة ساعات وأنا أدرس الأسبوع الثالث في مادة الموسيقى، شعرت إنني أعيش حلماً في تلك اللحظات، الوقت انقضى وغابت الشمس دون أن أشعر إلا باتصال هاتف . لماذا يبدو كحلم؟ لأنني أعتقد إن الموسيقى جزء مهم من الثقافة الفنية والإنسانية، وإن إمكانية دراسته في أي مكان حتى وإن كان المنزل ، وفي أي وقت، وبشكل رفيع، هو منت...