التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

تحدي التأمل

تحدي التأمل وصلتني دعوة من صديقة للمشاركة في #تحدي_التأمل، فكرت في أيامي بالغة الانشغال لكوني طالبة جامعية وكل ما يعنيه ذلك من التزامات لا تنتهي وامتحانات لا تتوقف كما لو كنت أجري، ومتعلمة ذاتية، وموظفة وكل ما يعنيه ذلك من قيود، ومحررة، ومدربة في مجال الكتابة الإبداعية لدي متدربين أشرف عليهم حالياً، وكذلك في هذه الفترة عدتُ لاستقبال الاستشارات الشخصية لازدياد التعب النفسي لدى من هم حولي، إن معرفتي في هذا المجال وعملي السابق به يحتم علي أن أكون في عون من يحتاجني ولذا أيضاً ألزم نفسي بتسجيل مقاطع صوتية في إذاعة نــــقــــش 🌾 لتساعد الآخرين على الاسترخاء والنوم، وطبعاً مع كل هذا أنا إنسان بحاجة إلى العناية بنفسه، كما إنني جزء من عائلة علي العناية بها، ولدي أصدقاء أحرص أن أكون بجانبهم، وأحب أيضاً قراءة الكتب ومشاهدة الأعمال الدرامية والاستماع إلى البرامج الصوتية والموسيقى الكلاسيكية، ورغم كل هذا لم يستغرقني الأمر إلا ثوانٍ للموافقة، فأنا أرحب بالتحديات، أفتح ذراعي لاحتضانها، هذا ما أصبحت عليه بعد تلك السنوات، هذا ما علمتني إياه الحياة، لا يوجد ما هو صعب حتى نعتقد بذلك، لا يوجد ما كثير حتى...

ليس عاجلاً، لكنه مهم (رسالة عيد المولد)

يا نور الميلاد الأول، يقال أننا عندما نكبر لا نتذكر تواريخ ميلاد أحبتنا، ننساها لأننا نحتفل بهم كل يوم، فلا نحدد يوما للاحتفال بهم، نحتفل بوجودهم في كل ذكرى وفرحة جديدة، نحتفل بأنهم سعيدون ومطمئنو البال، نحتفل بابتساماتهم وضحكاتهم، نحتفل أنهم قوس قزح يضيف بهجة وأملا في هذا العالم، نحتفل أنهم اليوم ولدوا من جديد، نحتفل ونحن على القطار الأول، لا نشعر ببعد المسافات بل باختلاط مشاعر الفرحة الكبيرة بلقياهم والتعرف عليهم، لا نعلم بمن نحتفل بيوم مولدهم أم بيوم بطولتهم، حينما نراهم يتجددون في كل عام فإن دمائنا تجري لتتسع لهم، وتحتضن ميلادهم الجديد، كل عام والخطوة تلو الخطوات تتسع أمامك، كل عام والخير حولك يهل عليك، والأحباب يتكاثرون، والأعياد لا تنصب كزهر يورد كل يوم  كل عام وانت بخير💕 عيد ميلاد سعيد🎈🎁 صديقتك اللطيفة 😎 زينب الكاف  ١٦/١/٢٠٢١ 

رسالة من فتاة الخزامى

    الفتاة التي تشبه رائحة الخبز الطازج حين تنتشرُ في ارجاء المنزل صباحاً، بدايات الربيع، عبق أشجار الحمضيات حين تُزهر، الأيام المعتدلة المنعشة، النسيم العليل مع اشعة الشمس الحانية، رائحة القهوة المحمصة، وموسيقى الجاز في مقهىً اسباني صباحاً. لطالما شعرتُ بك على هذا النحو، مذ عرفتك ونحنُ في المدرسة وحتى هذا اليوم، لم يتغير شعوري تجاهك أبداً، وإنني شديدة الاعتزاز بالأشخاص الذي لا يتبدّل شعوري الجيد معهم مهما تقادمت السنون والازمان. قصصكِ الأولى، الحب الذي كان ينبعثُ منها، سعادتي حين اعود للمنزل وفي حقيبتي دفترٌ منكِ... كان شعوري مثل طفلٍ يحتفظ بقطعةِ حلوى أثيرةٌ عنده ليتناولها بعد الغداء. والرسائل التي لا تُعد التي كنا ندونُ فيها شيئاً منّا ونرشُها بالعطر والمحبة. لا نلتقي عادةً هكذا اشخاص بوفرة، إنهم كالشُهب، لا تأتِ إلا لمن يقضِ وقتاً طويلاً يترصدُ مرورها. في كل مرة احكي لك عن عواطفي نحوك، اشعر بامتنان عظيم، لإني اشعر بكل هذا الدفء، ولإنك موجودة لأخبرك بذلك ولإنك تمنحيني هذا الإحساس بكرم. طويلٌ هو المشوار الذي سرنا فيه معاً، كل المحادثات الثمينة، التسجيلات العميقة، المجتمعات و...

هل تحب برامز؟ - المراجعة النهائية

هل تحب برامز؟ - المراجعة النهائية    - ردود الفعل والشخصيات أبطأ من المعتاد وأهدأ، ومختلفة عما هو معاصر، تعتقد أن الشخصية ستتصرف بصورة ما ثم تتصرف عكسها، تعتقد إن المشهد سيسير باتجاه ما فيذهب باتجاه آخر، كنتُ مولعة بهذه التغيرات الصغيرة للغاية، لكنه مصنوعة بريشة فنان بارع. - تقطيع المشاهد وترتيبها لمسة فنان أخرى، أسلوب التقطيع كلاسيكي ومعاصر للغاية، شيء ما نجده بأعمال الخمسينات والستينات، لكنه يمنحك شعور إن الكاتب والمخرج كسرا الشائع لِيَسُّنا طريقة تركيب سيحذو بعض المخرجين حذوها في المستقبل. - إيقاع العمل كله موسيقي، سير الأحداث مقطوعة موسيقية عذبة، كم أتمنى لو أنني أستطيع العزف، الموسيقى الصادرة منه قوية، أريد حفظها في مقطوعة موسيقية، إنني استمع لها في رأسي وتثور في قلبي، لأول مرة أشعر بكل هذا العجز لأني لا أجيد الموسيقى، إنه شيء لا يمكن التعبير عنه بالكلمات. - لدينا مجموعتين من الأصدقاء، إنهم كنوز وليسوا أصدقاء، شخصيات أصيلة غير تقليدية، شخصيات عابرة عبر حقبات زمنية متعددة، مما يمنحها عذوبة الحب الأول، وبريق الحياة في عين مراهق.  - لا أعلم إن كان أمراً مقصوداً، لكن الت...

مقدمة في التذوق الموسيقى | التعلم الذاتي

  مقدمة في التذوق الموسيقى | التعلم الذاتي في العام الماضي درست مساق مقدمة في التذوق الموسيقى لـ ( طارق الجندي ) وأعجبني للغاية، وخلال رحلة التعلم الذاتي اكتشفت إني لم أكمل المساق، وقد توقفت عند منتصف الأسبوع الثاني لسبب لا أذكره، إذ ليس من المنطقي أن أترك مساقاً رائعاً فيه كل هذه الاقتراحات الموسيقية الفاخرة، والتعليم السهل اليسير والقصير والمفيدة، لكن لعل ذلك من حسن حظي، فكان كل ما أحتاجه الآن . أكملت الأسابيع الثلاثة المتبقية في ثلاث أيام، لا أشعر كيف يمضي الوقت حين أبدأ الدراسة، نحن في العصر بكل تأكيد وعندما أرفع رأسي أكتشف إن الظلمة أصبحت حالكة ، أو إنه الصباح الباكر، لكنني استيقظ من المساق وشمس الظهيرة الساطعة تملأ الغرفة . كتبت للأصدقاء أتحدث عن تجربتي : " عدة ساعات وأنا أدرس الأسبوع الثالث في مادة الموسيقى، شعرت إنني أعيش حلماً في تلك اللحظات، الوقت انقضى وغابت الشمس دون أن أشعر إلا باتصال هاتف . لماذا يبدو كحلم؟ لأنني أعتقد إن الموسيقى جزء مهم من الثقافة الفنية والإنسانية، وإن إمكانية دراسته في أي مكان حتى وإن كان المنزل ، وفي أي وقت، وبشكل رفيع، هو منت...

التعلم الذاتي | إدارة القلق والصدمات النفسية | إدراك

التعلم الذاتي | إدارة القلق والصدمات النفسية | إدراك   بدأت برحلة التعلم الذاتي مع مجموعة من الأصدقاء، وكان المساق الأول في هذه الرحلة موحد للجميع بعنوان " إدارة القلق والصدمات النفسية " المقدم من شبكة أريج على منصة إدراك . عند التسجيل في المساق وبعد المحاضرة الأولى تتيقن إنك على أعتاب شيء نافع، والأمر الجميل إن ظنك لن يخيب لاحقاً . المساق متكون من أربع أسابيع، يتسم بالتكثيف وقصر المدة، لكنه عملي ومناسب وقابل للتطبيق ، ويساعدك على أخذ زمام المبادرة والبدء في تغيير حياتك الشخصية، كما إنه يعرفك على مصاعب العمل الصحافي النفسية . الأسبوع الثالث من المساق متعب نفسياً لأنه يسلط الضوء على ما نواجهه معظمنا في فترة ما من الحياة، وقد تخلل الدراسة مناقشات، ومحاولات للتخفيف عن بعضنا البعض وأصبح الدراسة أكثر خفة وتم إكمال المساق كاملاً في غضون أسبوع . من الجدير بالإشارة إن وصف المادة بمتعبة ليس بمعنى إنها سيئة لكنها تفكك وتعود لتبني، تصدمك بمجموعة من الحقائق لتبني لديك رؤية وقناعات أخرى تساعدك على النهوض بحياتك . قرابة منتصف الأسبوع الثالث أصبتُ بكورونا، وكان استخدام الحا...

هل تحب برامز؟

هل تحب برامز؟ إننا نتعلم - أدركنا أو لم ندرك - من كل شيء حولنا، وكل شيء مقدر، أؤمن بذلك، حتى في أبسط الأشياء، تقترح زميلة في مجتمع التعلم الذاتي عملاً ما لتغيير أجواء الدراسة والتعلم، فتتعثر في عمل آخر، هذا ما حصل معي حين سألتني دراما ( هل تحب برامز؟ ) ، فأجبت نعم، أحبه، من لا يحب ( تهويدة أطفال ) مثلاً؟ وشرعت أشاهدها على الفور، اقتطعت وقتاً لأراها، كنتُ مشوشة ومتعبة، تنهكني الحمى ويقتات على هدوئي الصداع، لدي خطط للمساء أشعر بالذنب لأني غير قادرة على تنفي ذ ها ، والأكثر إحباطاً لي إنني قد لا أكون قادرة على منح العمل حقه، شعرت إني قد لا أكون قادرة على إكمال حلقة، أو قد لا أستطيع استيعاب أي جزء منها، لكنني ويا للدهشة ! أكملت حلقتين بكل سهولة . لماذا هذه الدراما جيدة حتى الآن ؟ ( عُرضت 4 حلقات منها فقط ) لأن عنوانها ( هل تحب برامز؟ ). لأنها حول الموسيقى . لأنها تحكي لنا ما لا نعرفه عن حياة العازفين . لأنها عن الحياة، عن تساؤلاتنا جميعاً " ما هو الخيار الأفضل؟ " " كيف أكون سعيداً " " الشغف أم مسؤوليات الحياة؟ " " الحب ...