التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

لماذا سمانا؟

لماذا سمانا؟ حدث معي موقف اليوم اضطررت فيه إستخدام الإسمين الخاصين بي (إسم الهوية وإسمي (سمانا))، صحيح إن الشخص تقبل ذلك بشكل طبيعي "من حسن حظي" لكن موضوع إسمي (سمانا) يثير كثير من التساؤلات دائماً أينما حللت، لذلك سأوضح قصة إسمي هذه المرة ولآخر مرة في هذه التدوينة وسأحرص على وضع رابطها قريباً من أصبعي كما يحرص الجندي على وضع سلاحه قريب من يده. س1:ماذا يعني (سمانا)؟ ج: (سُمانة) بضم السين هو إسم مأخوذ من الطائر السُماني، وهو إسم شائع عند بعض العرب، وهو إسم شخصية تأريخية أكن لها كل الإحترام، أما إسمي فهو تحوير له (سَمانا) بفتح السين ووضع الألف عوضاً عن التاء. ويروق لي التفكير إنه بمعنى (سماؤنا)، وحتى ولو كان عديم المعنى أجده ملائم لي ولشخصيتي وأشعر بالحب والألفة نحوه. س2: لماذا قمت بتحويره؟ ج: لم أعلم إنه يلفظ بالضم إلا قبل أشهر من معجم عربي، لأننا نلفظه بالفتح عادة، إما موضوع الألف فهو لأني لا أحب الأسماء المنتهية ب (ة) حين يكون لفظها مقارب للألف حسب تركيب الكلمة مثل (دانية، لينة، دينة، رانية، إلخ) أظن إن الصورة أضحت واضحة. س3:لماذا إخترت إسم ...

وا أسفي على زبيدة

وا أسفي على زبيدة وجدتُ على عتبة داري أوراقاً مصفرة واحدتها بحجم الكف على أشكال مختلفة، من تركها هنا؟! تناولتها تحسستُ ملمسها الخشن وحاولت قراءتها، لكن الكلمات مشوشة في عيني، عدا اسمي (زبيدة) الذي بدا واضحاً. أعدتُ قراءتها فوجدت فيها شعراً رقيقاً، وإهداء انتصارات في معارك من مقاتل يدعى "علي". قد لا أعرفه لكن روحي تعرفه جيداً. لقد التقينا سابقاً في مكان ما. أخذتني قدماي -والعبرة تخنقني -  إلى ساحة المعركة لأبحث عنه وأشكره لأنه ذكرني بشيء عظيم كهذا ولأنقذه فأنا أشعر كما لو أن قدرينا مرتبطان جدا. السماء كانت مغبرة والرؤية صعبة ،ووابل الرصاص يتساقط من فوقي ومن حولي كالمطر، والألغام الأرضية لا تنفك تنفجر لحظة تلو أخرى، الحريق ينتشر، والدخان يمنع التنفس، كأنها نهاية العالم، ثم وجدته وحيداً ملقىً على الأرض مثخناً بالجراح وقد أسند ظهره إلى عجلة ضخمة، مع ذلك كان بهيئة قوية مهيبة تليق بفارس مغوار. وصلت متأخرة جداً فقد كان يحتضر ولم أستطع شكره أجهشت بالبكاء واجتاحني الندم ثم نظر إلى برفق وقال: "وا أسفي على زبيدة" كما لو إنني كنتُ سأكون شهيدة وأغادر معه عن هذا...

صديقتي... نور قلبي

صديقتي... نور   قلبي ** ملاحظة: هذه القصة لا تتوافق مع متصفح كروم وتعمل بشكل سليم في المتصفحات الأخرى  أعتذر عن الخطأ الخارج عن السيطرة وأتمنى لكم وقتاً ممتعاً في قراءتها كانت ضياء تضع حقيبة على ظهرها وترتدي قبعة كبيرة وتجول في البلدان باحثة عن مرشد يساعدها على  تعلم كيفية التركيز ، وفي طريق بحثها عثرت على مئات المرشدين والمعلمين والذين لم يقتصروا على البشر بل شملوا الجمادات و النباتات والحيوانات أيضاً. وقد علموها دروس عظيمة لم تخطر في بالها ولم تكن تعرفها  أصلاً، ولذلك جعلت هدفها من تجوالها هو البحث عن أي مرشد ومهما كان الدرس المستفاد. وذات يوم عندما كانت تتجول في سوق بلاد الأعاجيب...

رحمة

رحمة    بعد منتصف الليل، وحين كان القلب قد شرع بابه لتدخل رياح السكينة، وتكنس غبار الإضطراب، قالت هي لصاحبتها وكأنهاتوشك على الإعتراف بسر خطير جداً -هل يمكنني أن أخبرك عن إبنتي؟ -نعم نعم أخبريني. -أيام الحرب السابقة كنت أشعر إني قريبة من الله أكثر من أي وقت مضى، وما كنتُ أراه في حلمي يتحقق، وغالبا حلمي يأتي لحمايتي. أعلم إنه شعور، ولكن بطريقة ما كنتُ أصدق أحلامي مع إني لستُ شخص يثق بالأحلام أبداً. في تلك الفترة حلمتُ أني أمتلك طفلة، وهذه الطفلة تدعى (رحمة) هي الشفاء التام لقلبي وروحي المدمرتين بالكامل. لا أعلم لمَ كان ذلك الوقت بالتحديد.. ولكن حينها كنتُ أشعر إن قدري يتغير للأبد. وُضِعت في الحلم هوية الطفلة في يدي، وكانت تدعى رحمة أحمد. كما تعلمين إن خطيبي المرحوم كان يدعى أحمد، وكان حينها لم يستشهد بعد، واسم حبي الأول أحمد أيضا، وابن عمي الذي كان على وشك التقدم لخطبتي هو أحمد، والحارس أمام بوابتنا أحمد، والشخص الذي اصطحب خطيبي أحمد للجيش يدعى أحمد، والمشرف علي في العمل يدعى أحمد،  في كل مكان كان هناك شخص يدعى أحمد حولي إلى حد يثير الرعب -خ...