التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

رسالة من الواحة اليانعة منى

 ذات يوم وصلتني رسالة محملة بمشاعر سامية من شخص جميل القلب والروح، وعكست الرسالة بوضوح هذا الجمال، هذه الرسالة ثمينة لدي وممتنة من الأعماق لأني الشخص المعني بهذه الكلمات رغم إنني أفتقر للكثير ولستُ مؤهلة لأكون المقصودة بهذا النص الرائع. أضع الرسالة بين يديكم لتستمعوا بنص أدبي مكتوب بإحساس فنان مرهف سيزهر في الربيع القادم قريباً، ويذهل الجميع💖 قبلكِ ما أنا الا ارض مجدبة قاحلة يكسو وجهي طبقة صلبة من الألم ، كل يوم تمر من فوقي سحب متراكمة رمادية اللون تزمجر بقوة علي حتى تهز اعماقي بصوتها ، تتصلب مشاعري على اثرها وتتصدع من الجفاف .. ويذبل الأمل ، لا مطر ! بقيت هكذا اياماً طويلة حتى رأيت في صباح يوم من الايام سحابة قادمة ، ابتهجت جداً بقدومها حتى شع الفرح بأعماقي ، وبدأ يقاوم الأمل ذبوله رويداً رويداً حتى يستجمع قواه وينتصب بعد عناء ليرى ماقد سمع . اطلت النظر فيها ، سحابة مهيبة هي حقاً كالسماء جمالاً واتساعاً وعلواً .. اتت محملة بكل خير ، تشحذ همتي بعطاءها ، مطر انهمر بغزارة حتى اغتسلت صلب طبقاتي ، لانت اعماقي ، تشبعت اجزائي ، وبدأت تسقي جذور الأمل داخلي حتى ارتوت ، فأ...

كعب حذائي

كعب حذائي ها أنا ذا! فليحترس الجميع. نظراتي ليست حارقة لكن ارادتي مُحَطِمة من أنا؟ صاحبة الكعب الأعلى في العالم أعلى من برج إيفل وأعلى بكثير من برج خليفة كعب يحفر تأريخي المنتصر في الصخر يثقم جماجم من يقف في طريقي البقع التي يغادرها كعب حذائي تفنى ويُولد طريق جديد إلى الأمام من أجله أيها العالم الصاخب اصمت! يمكن لكعب حذائي وأد حياتك دون رحمة أيضاً يستحسن أن تحترس! ۱۰/٢/٢۰۱٧ ٩:۰۱م سمانا السامرائي

[ترجمة] فتاة - لي مون سيه

فتاة الزمي جانبي ... لا يمكن أن تهجريني أتوق إلى الرحيل إلى أرض بعيدة أحن إلى قوس مطرك ولكنني لا أجده أجلس بجانب النافذة عند الغروب وأتأمل الغيوم تنقشع وأُسَطِّر على السماء تلك الأفكار الماضية التي أرغب بإيجادها تبكين من شدة الوحدة يا عزيزتي حين تهب الرياح الباردة غير إنني بجانبك دائماً ولستُ براحل. ترجمة:سمانا السامرائي 5:30م 4/2/2017 السبت Tweet Share on Tumblr

امرأة لا تتوقف عن السير

 امرأة لا تتوقف عن السير في المنزل المجاور لنا تعيش امرأة تجوب البلاد ماشية على قدميها كلما أشرقت الشمس تخرج حاملة حقيبة ظهرها وتسير بلا توقف في المنزل المجاور لنا تعيش امرأة تجوب البلاد ماشية على قدميها سواء أكان صيفاً أم شتاءاً أكان ربيعاً أم خريفاً تلبس الملابس المناسبة وتخرج حاملة حقيبتها في المنزل المجاور لنا تعيش امرأة تجوب البلاد ماشية على قدميها سواء كانت تعصف الرياح أو يسقط المطر أو ينزل الثلج هي لا تبالي في المنزل المجاور لنا تعيش امرأة تجوب البلاد ماشية على قدميها سواء كانت حزينة أو سعيدة مرهقة أو نشيطة تشتاق لأحد أو تحب أحد كانت تخرج للسير دون توقف في المنزل المجاور لنا تعيش امرأة تجوب البلاد ماشية على قدميها أحياناً تعود في منتصف الليل وأحياناً تنسى نفسها في الدرب الطويل فلا تعود للمنزل لأيام في المنزل المجاور لنا تعيش امرأة تجوب البلاد ماشية على قدميها كلما كان الطريق أطول، كلما أصبحت قدميها متورمة أكثر، كلما أصبحت ملابسها قذرة أك...

[ترجمة] يستمر في العيش - SG Wannabe

  يستمر في العيش - SG Wannabe   رغم إنني أعيش لكني لستُ حياً حقاً السماء بدونك تبدو مثل زنزانة بلا نوافذ  رغم إنني أضحك لكني لا أضحك حقاً إنني أبدو مثيراً للشفقة أبدو كما لو كنتُ أبكي أنا الذي رغم حبي لك لم أتمكن من اخبارك بذلك لم أتمكن من برهنة ذلك حتى لقد أفتقدك حتى حين كنتُ أغفو حين تقاسي بينما تعيش حتى ترتاح من الحزن الذي سببته لك حين تتعب من البكاء إن كان صعباً للغاية فقط لمرة واحدة هل ستتذكر ذلك؟ إنني أعيش ** رغم إنني أضحك لكني لا أضحك حقاً إنني أبدو مثيراً للشفقة أبدو كما لو كنتُ أبكي رغم إنني أحبك لم أتمكن من اخبارك بذلك لم أتمكن من برهنة ذلك حتى لقد أفتقدك حتى حين كنت أغفو حين تقاسي بينما تعيش حتى ترتاح من الحزن الذي سببته لك حين تتعب من البكاء إن كان صعباً للغاية فقط لمرة واحدة هل ستتذكر ذلك؟ إننا أجبرنا أنفسنا على الضحك إننا أجبرنا أنفسنا على العيش حتى لو كنتَ بجانبي، لكنتَ تذرف الدموع. بينما تعيش ** حين تقاسي بينما تعيش حتى ترتاح من الحزن الذي سببته لك حتى لو أردتَ حرقه، احرقه ح...

حكاية آسفة

حكاية آسفة الأسف الذي يغلي في داخلي كالبركان... يتفجر كل يوم كرسائل تعبر عن أسفي تجاهك... أسحن حبوب قهوتي بكرهي لنفسي وغضبي المتزايد منها... فأنا العاجزة عن إرسال رسائلي إليك... أنتظر رياح عاصفة رحيمة تحطم بيتي وتأخذ رسائلي إليك... أو سيل عارم سيجرف برودة بيتي ووحشته... ويقتلع ذلك الكبرياء من جذوره، ويضع الرسائل في كأس قلبك... بخار قهوتي يدغدغ سُحب دموعي المُرة فتنهمر... دموعي تسقط في القهوة، وتجعلها مريرة أكثر... فأحتسيها، وأكره عجزي، وكبريائي الشديد مجدداً... ماذا لو كانت رسائل أسفي ستمزقك بقدر كلماتي العفوية الأولية تلك؟ كلماتنا الأولى التي أبهجتني، وقطفت بهجتك... ماذا لو أيقظت تلك الكلمات لوعتك؟ ماذا لو أشابني الأسف وحدي، وأنتَ عشتَ ما أسعدك؟ وا ويلتاه إذن! فأنا الغريقة بين رسائل أسفي، وأنتَ الذي ستبني منها لك داراً غداً. ٢۰۱٧/۱/٢٥ ص ٨:۱٦ أنظر إلى (أصرخ باسمك) Tweet Share on Tumblr Tweet

أصرخ باسمك

أصرخ باسمك أنطلق مهرول على المرج الأخضر الشمس تبدو قريبة للغاية ودافئة تداعبني، فأرقص برفقة رياحها اللعوبة  بسذاجة أتحرك دون توقف أصل لحافة الهضبة، الأرض أسفلي بعيدة للغاية يحاصرني وحش كبير خرج من العدم  يدفع بي إلى هوة سحيقة  إنه يشبه مخاوفي، إنه أنا  أصرخ باسمك فأستيقظ في حجرتي المظلمة أشعر بالراحة كرحال حط في الديار بعد رحلة طويلة ثم يرعد السكون والعتمة اللانهائية كياني  أصرخ باسمك مجدداً فاستيقظ في حجرك أصابعك تداعب شعري وحاجباي بحنان، وتلك هي الحقيقة لستُ خائف الآن، فأنت تحميني مني. اطلع أيضاً على هذا (بعيداً جداً في عينيها) Tweet Share on Tumblr